يجب على الحكومة المصرية و حكومة الولايات المتحدة ان تضعا في اعتباريهما ان مستقبل العلاقات بينهما هو اهم بكثير من مستقبل المنظمات الأمريكية غير الحكومية في مصر.
يتعرّض الرئيس أوباما إلى ضغوط لإطلاق أجندة الإصلاح السياسي في الشرق الاوسط. بيد أن صدقية الولايات المتحدة الخفيضة والركود السياسي في المنطقة، لايتركان سوى بصيص أمل بأن تُصيب الوسائل النموذجية نجاحاً. وتعود المرة الأخيرة التي واجهت فيها إدارة أميركية ظروفاً غير مؤاتية كهذه لترقية الإصلاحات السياسية، إلى أكثر من 30 عاماً، حين دُشِّنت عملية هلسنكي إبان الحرب الباردة.
بيد أن المضاعفات السياسية لهذه الخطوة أبعد ماتكون عن الوضوح الذي يتوقعه أنصارها: فاستقلالية السلطة القضائية- كما يفهمها مشروع قانون مقترح- قد تشكِّل جزءاً من منحى لـ"بلقنة" الدولة المصرية بطريقة توفِّر نظاماً أكثر ليبرالية وتعددية، لكنه أيضاً أقل اتساقاً وديمقراطية مما يعتقد المصريون راهناً.
توصيات للسياسة الأميركية حول التعامل مع "الشرق الأوسط الجديد"
للاشتراك في إعلانات كارنيغي ومنشوراتها، بما في ذلك "كارنيغي هذا الأسبوع"، يُرجى ملء النموذج أدناه. ملاحظة: الحقول التي تليها علامة (*) إلزامية.
الرجاء إدخال بريدكم الإلكتروني في الشكل التالي لتصلكم رسالة تحوي رابطاً إلى ملفّكم الشخصي.