على الرغم من أن تركيا تبدو في أفضل موقع للتأثير في سوريا، إلا أنها لن تقوم بأي عمل بمفردها. وثمة ما هو أخطر هنا، وهو أن أي تدخّل تركي في سوريا قد يشعل المشكلة الحادة والمزمنة الخاصة بالسكان الأكراد في تركيا.
يتعرّض الرئيس أوباما إلى ضغوط لإطلاق أجندة الإصلاح السياسي في الشرق الاوسط. بيد أن صدقية الولايات المتحدة الخفيضة والركود السياسي في المنطقة، لايتركان سوى بصيص أمل بأن تُصيب الوسائل النموذجية نجاحاً. وتعود المرة الأخيرة التي واجهت فيها إدارة أميركية ظروفاً غير مؤاتية كهذه لترقية الإصلاحات السياسية، إلى أكثر من 30 عاماً، حين دُشِّنت عملية هلسنكي إبان الحرب الباردة.
إن الحصيلة لما سيجري في العراق تعتمد على ما إذا كانت القوى السياسية التي تُهمين على البلد وتمزّقه إرباً، تجد من مصلحتها بلورة حلّ وسط حقيقي أو أنها ستستنتج أنها قد تفيد أكثر إذا ما ذهب الجميع في اتجاهات منفصلة.
توصيات للسياسة الأميركية حول التعامل مع "الشرق الأوسط الجديد"
للاشتراك في إعلانات كارنيغي ومنشوراتها، بما في ذلك "كارنيغي هذا الأسبوع"، يُرجى ملء النموذج أدناه. ملاحظة: الحقول التي تليها علامة (*) إلزامية.
الرجاء إدخال بريدكم الإلكتروني في الشكل التالي لتصلكم رسالة تحوي رابطاً إلى ملفّكم الشخصي.